نعقاد اللقاء الوطني الرابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تحت شعار "الاستمرارية في خدمة التنمية"
انعقد اليوم الاثنين بالرباط اللقاء الوطني الرابع للمبادرة الوطنية للتنيمة البشرية،تحت شعار "الاستمرارية في خدمة التنمية" ،بحضور بعض أعضاء الحكومة ومشاركة فاعلين يمثلون الهيئات المنتخبة والنسيج الجمعوي والمصالح الخارجية للقطاعات الحكومية،وكذا المستفيدين من المشاريع.
اوخلال هذه اللقاء الوطني الذي نظمته لجنة تسيير المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،والذي ينعقد بالموازاة مع عدد من اللقاءات الجهوية بكل من الداخلة وفاس ومراكش،تم التذكير بالمبادئ التي ترتكز عليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،وخاصة ما يتعلق بمبدأ الاستمرارية .
وأوضحت السيدة نزهة الصقلي وزيرة التنمية الاجتماعية والمرأة والتضامن،خلال الجلسة الافتتاحية ،أن هذه المبادرة الوطنية للتمنية البشرية ،منبثقة من فلسفة اجتماعية ومنظومة ثقافية تساهم في معالجة الاختلالات الاجتماعية،كالاقصاء الاجتماعي والفقر والهشاشة،فضلا عن كونها تعمل على إذكاء روح المواطنة الفاعلة والتعاضد الاجتماعي.
وبعد أن أشارت الى أن المرحلة الأولى من هذه المبادرة عرفت تحديد المناطق المستهدفة،وإرساء اللجان الجهوية والاقليمية وكذا المصادقة على كافة المبادرات المحلية ومواكبة الفاعلين،أوضحت أن المرحلة الموالية تميزت بوضع نظام معلوماتي متكامل،يمكن من رصد وتتبع وتقييم مختلف مراحل إنجاز المشاريع على الصعيد الوطني.
واعتبرت أن الاستمرارية تعد "مقياس نجاح أي مشروع اجتماعي باعتبارها منهجية وثقافة ينبغي أن تطبع كافة المشاريع"،مبرزة أنه "تم الوقوف على جملة من المشاريع لم يراعى فيها هذا البعد،وأبانت عن قصور في أداء وظائفها إن على المديين القريب او المتوسط".
من جهتها،أوضحت العامل- المنسقة الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية السيدة نظيرة الكرماعي،في عرض ألقته بالمناسبة حول "وضعية إنجاز المبادرة الوطنية للتنمية البشرية"،أن السنوات الأربع من عمر المبادرة عرفت اعتماد أزيد من 16 ألف مشروع واستهداف أكثر من 4 ملايين مستفيد،بتمويل يفوق 4ر9 مليار درهم،ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 5ر5 مليار درهم.
وأبرزت أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية اعتمدت عددا من الآليات منها على الخصوص ،آلية التكوين ودعم القدرات ودلائل المساطر والتواصل المؤسساتي والتواصل عن قرب،علاوة على اعتماد نظام معلوماتي وافتحاص العمليات.
وفي هذا السياق ذكر بلاغ للجنة تسيير المبادرة الوطنية ،أن هذه المشاريع التنموية التي تندرج في اطار المبادرة ،همت بالخصوص الاستجابة لحاجيات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة،وأطفال الشوارع والنساء في وضعية صعبة،وكذا المساهمة في خلق مشاريع مدرة للدخل والتأهيل والتكوين المهني،وتزويد المناطق النائية بالماء الصالح للشرب والكهرباء،إلى جانب محاربة مختلف أشكال الفقر والهشاشة،ودعم مجال التعليم والصحة.
وشكل اللقاء،يضيف المصدر ذاته،مناسبة للحوار وتبادل الآراء والخبرات بين المتدخلين على الصعيدين الوطني والمحلي والمساهمين في وضع الآليات المتعلقة بهذه المبادرة،بالاضافة إلى التطرق إلى موضوع استمرارية المبادرة.
كما تم خلاله عرض نتائج نسبة تقدم إنجاز مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،بالاضافة إلى استعراض التجارب الناجحة المندرجة في إطار برامجها على صعيد جميع جهات المملكة.
وأشار البلاغ إلى أن كافة المداخلات أجمعت على كون المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مكنت من إرساء دينامية وتعبئة كافة الفاعلين في مجال التنمية البشرية.
وخلص البلاغ الى التاكيد على أهمية مثل هذه اللقاءات في المساهمة في تقدم إنجاز المشاريع واستمرارها،بالاضافة إلى تعزيز المكتسبات وتبادل المعلومات،والاستفادة من التجارب الناجحة،حتى يتمكن جميع المنخرطين في هذا المشروع الملكي الهام من الحفاط على الدينامية والاستمرارية،وذلك للرقي والسمو بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية،طبقا للتوجيهات النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس .
وكالة المغرب العربي للأنباء



del.icio.us
Digg
أضف تعليقك