Newsletter
Email:
الرئيسية | اخبار جهوية | بدعوى وجود ركود تنامي ظاهرة تسريح المستخدمين بالقطاع السياحي وتعويضهم بمتدربين مؤقتين

بدعوى وجود ركود تنامي ظاهرة تسريح المستخدمين بالقطاع السياحي وتعويضهم بمتدربين مؤقتين

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

أقدم عدد من أرباب الوحدات الفندقية والسياحية بمدينة فاس في الآونة الأخيرة على تسريح نحو 240 مستخدما مستخدمة، مرسمين ومؤقتين، بسبب تداعيات الركود الذي يشهده القطاع السياحي محليا ووطنيا، نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية. ووجد هؤلاء المستخدمون أنفسهم فجأة عرضة للتسريح والعطالة، بعد أن قضوا سنوات عديدة في عملهم

  أقدم عدد من أرباب الوحدات الفندقية والسياحية بمدينة فاس في الآونة الأخيرة على تسريح نحو 240 مستخدما مستخدمة، مرسمين ومؤقتين، بسبب تداعيات الركود الذي يشهده القطاع السياحي محليا ووطنيا، نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية.
   ووجد هؤلاء المستخدمون أنفسهم فجأة عرضة للتسريح والعطالة، بعد أن قضوا سنوات عديدة في عملهم... وبالرغم من استفادة بعضهم من تعويضات مادية نظير التخلي عنهم، بعد أن كانوا يتوفرون عل عقود عمل قانونية تربطهم بمشغليهم، فإن آخرين لم يستفيدوا من هذه التعويضات، نظرا لضبابية العلاقة المهنية والإدارية التي كانت تربطهم بمشغليهم، في غياب عقود عمل واضحة وعدم التصريح بهم لدى صندوق الضمان الاجتماعي أو الاستفادة من التغطية الصحية، رغم أن الكثير من هؤلاء قضوا أزيد من عشر سنوات في عملهم
   وفي الوقت الذي قرر فيه المشغلون التخلي عن العشرات من مستخدميهم،  بدعوى أن هناك ركودا شبه تام في الإقبال السياحي على وحداتهم الفندقية والرياضات ودور الضيافة والمطاعم، لجأ هؤلاء في المقابل إلى الاستعانة بعدد من المتدربين خرجي المعاهد الفندقية بفاس وباقي المدن السياحية، حيث تم تعويض المستخدمين ذوي التجرية المهنية، بمتدربين حديثي التخرج من أجل ملء الفراغ الذي تركه المعرضون للتسريح من جهة، واستغلال هِؤلاء المتدريين لأطول فترة ممكنة مجانا أو بأجور جد هزيلة.
     وقرر هؤلاء المستخدمون المتخلى تشكيل إطار يحتويهم، يسهل عليهم استرداد حقوقهم والدفاع عن مطالبهم، ومنها اللجوء إلى القضاء، خاصة وأنهم يعتبرون أنفسهم ضحايا طرد تعسفي استهدفهم دون غيرهم من العمال والمستخدمين،كما يعتبرون أنهم كانوا ضحايا استغلال فاحش من قبل أرباب الوحدات السياحية التي شغلتهم طوال عدة سنوات، من دون أن تكون هناك أجور محترمة ترقى على الأقل إلى الحد الأدنى للأجور، ولا الاستفادة من أبسط التغطيات الاجتماعية.
       وأتاحت وفرة اليد العاملة العاطلة، المتمثلة  في خرجي معاهد التكوين الفندقي والسياحي، فرصة كبيرة أمام أرباب الوحدات السياحية لتعويض المستخدمين المتخلى عنهم، بمتدربين يبحثون عن فرص التكوين الميداني، واستغلالهم لأطول فترة ممكنة، وذلك بمستحقات جد هزيلة أو من دون أي مستحق يذكر،  قبل أن يتم التخلي عنهم وتعويضهم بمتدربين آخرين، وهكذا دواليك، حيث يتم تبرير التخلي عن هؤلاء كل مرة بأنه ليس هناك إمكانية لإدماجهم، بفعل ركود القطاع.
    ولا يقتصر تسريح المستخدمين من عملهم بالقطاع السياحي على مدينة فاس لوحدها،  بل تشير مصادر سياحية إلى أن هذه الظاهرة تمس أيضا مدن مراكش وأكادير وطنجة والرباط، حيث بات أرباب الوحدات السياحية والمنعشون في هذا القطاع يشتكون من تراجع إقبال السياح وتقلص ليالي المبيت وضعف الحجز بالفنادق الفخمة...

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

Subscribe to comments feed التعليقات (0 تعليقات سابقة):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0