جلالة الملك يدشن الشطر الثاني من الميناء الترفيهي "مارينا السعيدية"
السعيدية- قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، اليوم الجمعة بتدشين الشطر الثاني من الميناء الترفيهي "مارينا السعيدية"، الذي يعد ثالث أكبر ميناء ترفيهي بمنطقة البحر الأبيض المتوسط وأحد أهم مكونات المحطة السياحية "ميديتيرانيا السعيدية".
السعيدية- قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، اليوم الجمعة بتدشين الشطر الثاني من الميناء الترفيهي "مارينا السعيدية"، الذي يعد ثالث أكبر ميناء ترفيهي بمنطقة البحر الأبيض المتوسط وأحد أهم مكونات المحطة السياحية "ميديتيرانيا السعيدية".
وتحتل هذه المارينا موقعا فريدا ومتميزا بالخليج المتوسطي، وتمتد على مساحة 25 هكتارا، وهي موجهة لاستقطاب عدد كبير من السياح بحكم تنوع الانشطة والخدمات التي تقدمها والتي جعلت منها مرفأ مرجعيا على الصعيد الدولي، ووجهة سياحية بامتياز في المنطقة المتوسطية.
وتتوفر "مارينا السعيدية" على واجهة تزيد عن 290 ألف متر مربع، توفر أزيد من 800 مكانا لرسو القوارب من 7 إلى 50 متر، وستمكن توسعة هذا المرفأ من استقبال 1350 من القوارب يزيد طول 50 بالمائة منها على 12 مترا.
وسيخلق إحداث هذه البنية التحتية السياحية الهامة 80 فرصة عمل مباشر و450 منصب شغل غير مباشر، كما أن طبيعة المناخ السائد بهذه الواجهة البحرية يعد ملائما لمزاولة كافة الرياضات والانشطة البحرية الشراعية، علما بأن هذه السواحل تزخر، علاوة على ذلك، بثروات سمكية هامة ستشجع على استقطاب العديد من هواة رياضة الصيد.
وبالاضافة إلى ذلك توفر "مارينا السعيدية" خدمات متنوعة، كما أنها تضم مرافق للأمن ونقطة للمراقبة الجمركية ومرافق للصيانة وإصلاح القوارب.
وتتوفر المارينا على أحدث التجهيزات في مجال الحماية من الحرائق وبواخر للإغاثة ومحطة حديثة للرصد الجوي ومراكز للإغاثة الصحية ومعدات للتدخل السريع .
ويبعد هذا الميناء الترفيهي بساعة زمنية تقريبا عن مدينة مدريد وبساعتين عن باريس وثلاث ساعات عن لندن وبرلين، كما يتميز بسهولة الولوج إليه عبر البحر بحيث لا يبعد سوى بـ92 ميلا بحريا عن سواحل ألميريا و بـ135 ميلا عن سواحل كوستا ديل سول و بـ150 ميلا بحريا عن مضيق جبل طارق.
وبهذه المناسبة وشح جلالة الملك عددا من الشخصيات الوطنية والأجنبية بأوسمة ملكية سامية.
وهكذا وشح جلالة الملك بالوسام العلوي من درجة ضابط السادة ميغيل فلوكسا روسيلا، رئيس المجموعة الفندقية الإسبانية "إيبيروستار"، وسيمون بارسيلو، رئيس المجموعة الفندقية الاسبانية "بارسيلو"، وكيرزنر سولومون رئيس مجموعة "كيرزنر أنترناشيونال هولدينغ"، وهيرفي فيغيير المدير العام لوكالة الأسفار المندمجة "مارمارا".
وبالوسام العلوي من درجة فارس، وشح صاحب الجلالة السيد كا سيسا جون جاك ميشيل، الزبون الأول للمحطة السياحية الجديدة السعيدية ومارينا.
ووشح جلالته بوسام العرش من درجة ضابط السيد عبد الرحيم عماني رئيس المجلس الإقليمي لأكادير.
كما وشح جلالة الملك بوسام العرش من درجة فارس السادة أنس الصفريوي رئيس مجموعة "الضحى" وعبد اللطيف القباج، رئيس المجموعة الفندقية المغربية "كينزي أوتيل"، وبوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط عبد القباج محتاج مدير المعهد العالي للسياحة بطنجة، وحجيبة بنموسى مديرة مركز التأهيل المهني والفندقي والسياحي بتواركة، وفاطمة هال مؤلفة في مجال الطبخ، وليلى المايزي أول إمرأة مرشدة سياحية مغربية وزينب بوتهون أول إمرأة مغربية مرشدة بالجبال.
وقام صاحب الجلالة بالمناسبة، بتسليم الجوائز على الفائزين في الدورة الأولى لمسابقة الزوارق الشراعية.
وقد عادت الجائزة الأولى لبيدرو لاماس باستور من اسبانيا والجائزة الثانية لإغناسيو كاريرا من إسبانيا في حين عادت الجائزة الثالثة لكارلوس دياس اركيس من إسبانيا كذلك.
وكالة المغرب العربي للأنباء



del.icio.us
Digg
أضف تعليقك